" وباء العصر "

عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلة وَسَلَّمَ يَقُولُ :( مَنْ قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثُ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ ).

        

الكوفيد-١٩ مرض سبب الهلع لجميع مواطنين الأرض فازدادت الحالات لعدد لم يتوقعه أحد وأصبح من الصعب السيطرة عليه، لكن مع كل التعب وكرم السلطات المسؤولة في الكويت في التعامل مع هذا الوباء فلا بد من الصبر والقوة في مواجهة أزمة عالمية. في ضوء الأحداث الأخيرة فلا بد من كل إنسان فهم ما يواجه من جائحة كما صنفتها منظمة الصحة العالمية، فهو مرض بدا في مدينة يوهان بالصين من ربيع الاخرة - جمادى الاولى ١٤٤١هـ.. المرض له أعراض يجب الكل ان يكون حذر منها وفعلا قد يظهر هذا المرض أعراض خفيفة للبعض وأيضا هو نوع من الأمراض التي تظهر تدريجيا والبعض قد يصاب من غير الشعور بأي من الأعراض، لكن يرجى الحفاظ على الصبر والسلام فـ نسبة علاج الإنسان هي ٨٠٪ من غير أخذ داء مخصص بل عن طريق مناعة الجسم.

 

 مع النسبة العالية لشفاء المرء من هذا المرض لكن له معدل ٢٪ للوفيات لحد اليوم وهو ١٦/ رجب/ ١٤٤١هـ  فـ نحذر الأشخاص التي تعاني من الحمى والسعال وكل من لديه صعوبة في التنفس للحصول على العناية الطبية.  الكوفيد-١٩ ينتشر من أشخاص أصابها الفيروس إلى كل إنسان تعرض بالعكس عليه فينتشر من القُطيرات الصغيرة التي بإمكانها تتناثر من الفم او الأنف عندما يسعل أو يعطس الشخص المصاب بمرض الكوفيد-١٩. كل ما يلمسه الإنسان من أسطح تساقطت عليها القطيرات ومن ثم يضع يده على وجهه فهو معرض لهذا الوباء. الدراسات تشير أن الكورونا تعتبر مجموعة من الفيروسات قد تعيش لعدة ساعات على الأسطح وايضا من المحتمل أن تكون حية لبضعة أيام فهي تختلف مع الظروف مثل حالة الطقس أو نوع السطح. نرجو الحذر من تنفس هذه القُطيرات التي تخرج من المصاب.

 

لكل مرض طرق لمحاولة تجنبه وللكوفيد-١٩ هي ما تلي:

⁃  الحفاظ على نظافة اليدين.

⁃. احتفاظ على مسافة لا تقل عن متر بينك وبين أي شخص يعطس.

⁃  إلزام الكل في البيت ان شعر بالتعب ام المرض.

⁃  الاجتناب من لمس انفك وفمك وعينيك.

⁃  اهم وسيلة التي بإمكان الجميع في كل انحاء العالم ان يطبقها وهي عدم نشر الإشاعات للحفاظ على سلامة المواطنين.

 

الذين أصيبوا بالمرض فلا تعالجون انفسكم بالمضاد الحيوي فهو ليس وسيلة للوقاية من الكوفيد-١٩ بل يبحث لرعاية طبية على الفور لعدم نشر المرض لمن حواليك و يتحول لوباء من المستحيل السيطرة عليه. المنظمة توصي بلباس الكمامات لمن تعرض بأعراض الكوفيد-١٩، ومن لم يصيبه شيء فليس من الضرورة من لبس الكمامات فـ الكمام يحد من نشر الفيروس ولا يحفظ الانسان من الحصول على المرض. ايضا اي شيء قد تعتقد انه معادي ومتلوث فمن الممكن تطهيره بـ مطهر عادي لقتل الفيروس. فلا أحد يعرف مدة استمرار الكوفيد-١٩ ولكنه واقع تعيشه كل دول العالم ويجب اخذ الامور بجدية تامة وتنفيذ كل ما توصي عليه السلطات المسؤولة بالصحة فهم المنقذين في هذا الحال.

أسرة التحرير

USA

© All copyright reserved to Nebras 2019

  • YouTube
  • Instagram
  • Twitter