© All copyright reserved to Nebras 2019

  • Grey YouTube Icon
  • Grey Instagram Icon
  • Grey Twitter Icon

عزيزي الاكتئاب
أنا لا أذكر تحديدًا متى قد استهللت روحي لك منزلًا ترتع فيه
أتحب الأرواح اليافعة المندفعة للحياة؟
أكنت نزيلي مذ كنت في سن ال١٧؟ أم قبل؟
لكنك كل ما استوطنتني، كلما أغرقت روحي في الظلام
تتخفى تحت مسميات كثيرة
"مشاكل عائلية" "مستقبل" "علاقاتي بانحدار" "خواء"
و أنا لا زلت لا أفقهك
لما لا نتواجه؟ لنصل إلى القرار
تأتي تارة على هيئة حزن لا يُفسر، لا سبب له
و تارةً تأتي كوجسٍ لا يُحتمل
و مرة أخرى، ها أنت ذا تأتي على شكل نوبة غضب ملعونه تدفعني لحافة هاوية الجنون
و أحصرك تحت مسمى "مزاج متقلب"
و في الآونة الأخيرة أنت تزورني في نومي كثيرًا
أنا أراك تفرغ مني و تتركني، هارعًا إلى أرواح أخرى تلبي لك ما تريد.
و مرة أخرى أنا لا زلت لا أفقهك.

لا افقهك

مريم الحمادي

الكويت