النائب السابق حمد الجوعان
رحمه الله

أن تخلد ذكراك بعد رحيلك من هذه الدنيا و تحيي لك ذكراً يدوم في الوسط الذي كنت تعيش فيه ، ذلك هو ما يرجوه كل حرٍّ شريف ، و حديثنا اليوم عن احد الاحرار الشرفاء الذين ارغموا السنتنا على الترحم عليهم بما سطروه من معاني البذل و النزاهة و الشرف ، حديثنا عن المحامي و النائب السابق في مجلس الامة ، المرحوم حمد الجوعان.

قضى العم حمد الجوعان فترة شبابه مبتعثاً في مصر  و حصل على ليسانس الحقوق عام ١٩٧٠ و منذ ذلك العام  و هو يتنقل من منصب لآخر اذ شغل منصب وكيل عام للشؤون القانونية في ديوان الموظفين عام ١٩٧٣ ثم وكيلاً مساعداً للتخطيط الوظيفي عام ١٩٧٦مروراً بتكليفه ادارة مؤسسة التأمينات الاجتماعية بعد ان اقترح انشاءها بنفسه و انتهاءً بدخوله المعترك السياسي عام ١٩٨٥ بحصوله على المركز الثاني في انتخابات الدائرة الثانية لمجلس الامة و استأنف مشواره تارةً اخرى في مجلس ١٩٩٢ اذ تصدر دائرته بعد ان رأى الناس منه حماساً و رغبةً في تحقيق الصالح العام ، و لم يأل المرحوم جهداً في سبيل خدمة وطنه فكان رحمه الله عنواناً للبذل و العطاء في سبيل الوطن فحُقّٓ لذكراه أن تُخَلّٓد .

منذ فجر التاريخ ، و قوى الظلام تسعى جاهدةً لإطفاء كل  شمعة مضيئة ، و لم يختلف الوضع مع العم حمد الجوعان اذ تعرض العم حمد لمحاولة اغتيال غادرة باءت بالفشل و لكنه اصيب على اثرها بالشلل ، و لا ريب ان البلاء سيرة الصالحين ، نسأل الله ان يتغمد العم بواسع رحمته و يلحقه بالصالحين فإننا نحسبه منهم و لا نزكي على الله احداً .

© All copyright reserved to Nebras 2019

  • YouTube
  • Instagram
  • Twitter